مرحبا بكم فى الموقع الرسمي لشركة مكة للتوكيلات الزراعية

خدماتنا

الأسمدة الكيماوية

مكة متخصصة في الأسمدة الكيماوية، وتوفير العناصر الغذائية الأساسية للنباتات، وتعزيز النمو الصحي، وتعظيم إنتاجية المحاصيل

تعتبر الأسمدة من الضروريات التي لا غنى عنها للإنسان في إنتاج الغذاء. ولكن إذا نظرنا إلى نوع الأسمدة المستخدمة سنجد أن مركبات الفوسفات والنترات وحدها تشكل النوعين الرئيسيين للأسمدة المستخدمة في الزراعة، وهما

الأسمدة الفوسفاتية

الفوسفات صخور رسوبية ومن أهم خصائصها أنها لا تذوب في الماء فلا يمكن للنبات الاستفادة منها إلا بعد تحويلها إلى مركبات مذابة في الماء ليسهل على النبات امتصاصها . هناك ثلاثة محاور رئيسية لهذا التحويل بعد معالجة الخام وهي صخر الفوسفات والذي يتضمن إزالة الشوائب والعناصر غير المرغوب فيها

المحور الأول: معالجة المادة الخام بحامض الكبريتيك. ونتيجة لهذا التفاعل يتكون كل من فوسفات أحادي الكالسيوم وهي مادة قابلة للذوبان في الماء، وكبريتات الكالسيوم (الجبس). ويعرف هذا الخليط تجارياً باسم "السماد الفوسفاتي"

أما المحور الثاني فهو تحويل الفوسفات الخام إلى حامض الفوسفوريك عن طريق معالجته بكمية كبيرة من حامض الكبريتيك. ويتم تصفية المنتج الناتج للتخلص من الجبس، ومن ثم يضاف حمض الفوسفوريك إلى كمية معادلة من الفوسفات الخام لإنتاج “سماد السوبر فوسفات الثلاثي” الخالي من الجبس ولكنه يحتوي على نسبة عالية من المواد الخام الفوسفاتية. خامس أكسيد الفوسفور

المحور الثالث هو إضافة حامض الفوسفوريك إلى الأمونيا (الأمونيوم) لإنتاج "سماد فوسفات الأمونيوم" وهو سماد مزدوج يزود النبات بكل من الفوسفور والنيتروجين

الأسمدة النيتروجينية

يعد النيتروجين أحد العناصر الأساسية في تكوين النباتات والحيوانات، لأنه المكون الرئيسي للبروتينات الداخلة في تركيب الخلايا الحية. أما علاقة النيتروجين بالنباتات وتأثيرها على نمو النبات، فقد بدأت بمعرفة التجارب الموروثة المتعلقة بالزراعة، وهي تجارب ترسخت عبر قرون طويلة من الملاحظات. تستمد النباتات جزءاً من غذائها من الأرض، وهذا الغذاء يتضاءل ويتناقص مع مرور الزمن وتعاقب الزراعة، مما يؤدي إلى... انخفاض إنتاجية المحاصيل تدريجياً

كما عرف من خلال هذه التجارب الموروثة أنه يساهم في تجديد خصوبة التربة الزراعية من خلال استخدام السماد الحيواني (المخلفات الحيوانية). وتحولت هذه التجارب إلى نقطة بحث بدأت بهذا السؤال: ما الذي يجعل السماد الحيواني قادرا على تجديد خصوبة التربة؟

كان هذا السؤال هو نقطة انطلاق البحث في التركيب الكيميائي لهذا النوع من الأسمدة، وسر خصوبته هو احتوائه على ثلاثة عناصر: النيتروجين، والبوتاسيوم، والفوسفور

ولعل أهمها النيتروجين لأنه يزيد من نمو النبات وخاصة الجزء الخضري منه أي

الأوراق والثمار. ومع تضافر هذه الحقائق وزيادة عدد السكان والتوسع الزراعي اللاحق وقلة الأسمدة الحيوانية، اتخذ البحث مساراً آخر وهو البحث عن بديل لهذا الأسمدة

ولم يكن هذا البديل سوى سماد معدني، أي ملح النترات التشيلي، المعروف ببساطة باسم ملح تشيلي بيتر والمعروف - في علم المعادن - باسم صودا نيتر

وهو أحد الرواسب المعدنية التي تعتمد عليها دولة تشيلي في أمريكا الجنوبية والتي تحتوي على أهم رواسب هذا الملح في العالم والتي لم تعد كافية لسد الطلب المتزايد على إنتاج الغذاء في العالم

إلا أن الكيمياء كان لها رأي مختلف في حل هذه المعضلة، حيث تمكن العالم الألماني هابر من جعل النيتروجين الجوي الحر مقيدًا، أي إدخاله في تركيب المركبات الكيميائية التي يستفيد منها النبات على شكل أسمدة

وتمكن من تحضير الأمونيا وهي المادة الأساسية في إنتاج الأسمدة بطريقة اقتصادية من خلال دمج النيتروجين الجوي مع الهيدروجين.

وبذلك تمكن من إنتاج الأسمدة على شكلين: سماد نترات الأمونيوم، محضر صناعياً عن طريق تفاعل الأمونيا مع حامض النيتريك، وتصل نسبة النيتروجين فيه إلى 35%، ولكنه غالباً ما يتم خلطه مع كربونات الكالسيوم (الحجر الجيري). ) ويستخدم أيضاً كسماد تحت اسم “نيترات الأمونيوم الجيرية”. وتصل نسبة النيتروجين فيه إلى (20%) وسماد اليوريا الناتج عن التفاعل المباشر بين غاز ثاني أكسيد الكربون ومحلول الأمونيا عند درجات حرارة تصل إلى (20%) 1430 درجة مئوية