مكة مكرسة لدعم نمو المحاصيل الزراعية في مصر. نحن نعمل بشكل وثيق مع المزارعين المحليين لضمان توافر المحاصيل عالية الجودة للاستهلاك المحلي والتصدير
يمكن تعريف الزراعة بأنها العلم أو الفن الذي يهتم بالتربة والعناية بالأرض لزراعتها وزراعة المحاصيل الزراعية المختلفة والأشجار، بالإضافة إلى تربية الماشية والدواجن.
كما تعتبر الزراعة أهم مقومات الحياة على وجه الأرض، فهي أحد المصادر الأساسية التي يحصل الإنسان من خلالها على غذائه، وبالتالي يضمن بقائه. كما أن الزراعة هي حرفة وأحد الفنون التي يمارسها الإنسان للحصول على الإنتاج النباتي والحيواني
تعد الزراعة أحد أهم مكونات الحياة على الأرض. وهو أحد المصادر الأساسية التي يحصل الإنسان من خلالها على المواد الغذائية التي يتغذى عليها. وتتمثل أهمية الزراعة في الأمور التالية
حاجات الإنسان من المأكل والملبس والمسكن من الحاجات الضرورية التي تبقيه على قيد الحياة. وتعمل الزراعة على تزويد الإنسان بكل هذه الاحتياجات بكميات كافية. تعتبر الخضروات والفواكه الناتجة عن عملية زراعة الأشجار من المصادر الرئيسية لغذاء الإنسان والحيوان، لاحتوائها على العديد من الألياف الطبيعية والفيتامينات. التنوع الذي تحتاجه الكائنات الحية
هناك عدة أنواع من الفواكه والخضروات التي يتم زراعتها خصيصًا لتوفير العلف للحيوانات مثل الماشية والدواجن. أفادت جمعية صناعة الأعلاف الأمريكية أن هناك أكثر من 900 مكون علفي من زراعة أشجار الفاكهة والخضروات، والتي تشمل؛ التبن والقش والحبوب مثل البقوليات وغيرها
تساعد الزراعة على توفير كميات جيدة من المطاط الطبيعي الذي يعتبر من المواد الأولية للعديد من الاستخدامات البشرية المختلفة، وتشتهر: تايلاند، وإندونيسيا، وماليزيا بتصنيع المطاط الطبيعي، حيث يصل إنتاجهم إلى ما يقارب 90% من الإنتاج. حول العالم
يستخدم القطن في صناعة الملابس وغيرها من الاستخدامات التي يحتاجها الإنسان. تتم زراعة القطن في بيئة مناسبة لذلك ثم يتم حصاده ومعالجته وغزله ليصبح في نهاية المطاف مادة قابلة للاستخدام. تعتبر زراعة القطن مشروعاً رائداً، حيث يشكل القطن 31% من جميع أنواع الأقمشة المستخدمة. في جميع أنحاء العالم
هناك العديد من المنتجات الزراعية التي تساهم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل: الذرة، وفول الصويا، وقصب السكر، والطحالب، لذا فإن زراعة هذه الأنواع من المحاصيل تساهم في وجود الوقود الحيوي الذي يمكن استخدامه في العديد من المجالات المختلفة
أنواع الزراعة هي كما يلي:
وتسمى هذه الزراعة بزراعة الكفاف لأن هدف المزارع هو الحصول على ما يكفي من الغذاء لنفسه ولأسرته. ومع ذلك، عندما يكون هناك فائض في الإنتاج، يتم بيعه في السوق المحلية. تتطلب زراعة الكفاف الكثير من العمالة لأنها تعتمد على الأساليب التقليدية والأدوات اليدوية البسيطة
كان هذا النوع من الزراعة موجودًا في العصور القديمة في معظم قارات العالم، بحيث يتبع معظم المزارعين نمطًا شائعًا، حيث يتم قطع معظم الأشجار والشجيرات في مكان صغير نسبيًا في الغابات، ثم تترك لتجف، وفي غضون أيام قليلة يتم حرق النباتات الذابلة لوضع العناصر الغذائية في التربة استعدادًا لها. للزراعة
هو نظام زراعي يعتمد على استخدام كميات كبيرة من العمالة ورأس المال نسبة إلى مساحة الأرض، بالإضافة إلى استخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات ومبيدات الأعشاب لزراعة المحاصيل
وهو نظام زراعي يستخدم لمكافحة الآفات على أساس بيئي، والأسمدة البيولوجية المشتقة إلى حد كبير من النفايات الحيوانية والنباتية، ومحاصيل التغطية المثبتة للنيتروجين
إنها الزراعة التي تعتمد بشكل أساسي على الخصوبة الطبيعية للتربة والتضاريس والمناخ ووفرة المياه، وبالتالي تؤدي إلى الاعتماد على عمالة قليلة ورأس مال قليل أيضًا
تتكون عملية الزراعة من عدة خطوات وهي كالتالي:
وتتمثل مشاكل الزراعة في التقلبات المناخية في التغير في درجات الحرارة ودرجة هطول الأمطار بالإضافة إلى حدوث الجفاف أو الارتفاع الكبير في درجات الحرارة. ويكمن حل هذه المشكلة في اعتماد المزارعين ممارسات تقلل من تأثير المناخ، كاللجوء إلى الزراعة الدقيقة وتغيير مواعيد الحصاد وغيرها، مع الأخذ في الاعتبار التكاليف أيضا. التمويل: من الأمور التي تؤثر على المشاريع الزراعية هو وجود الأموال الكافية للبدء بها، حيث يعتبر نقص التمويل المالي للأنشطة الزراعية أحد الأسباب الرئيسية التي تقلل من حجم الإنتاج الزراعي. ويكمن حل هذه المشكلة في الدعم الحكومي للقطاع الزراعي بالإضافة إلى إعادة جدولة ودراسة المشاريع الزراعية من الناحية المالية